Yahoo!

صفقة البطاقات الذكية ( فضيحة تتحول إلى إنـجاز ! )

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 15:05 م

صفقة البطاقات الذكية ( فضيحة تتحول إلى إنـجاز ! )

لم يعد خافياً على الكثير من المتابعين حجم النفوذ الذي يمتلكه المعارض السابق نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الحالي اللواء الدكتور رشاد العليمي، فالرجل يحظى بعلاقاتٍ متميزة مع المعارضة وأعضاء البرلمان تضاف إلى نفوذه الحكومي المتنامي بشكلٍ سريع ومثير ،ولديه لوبي إعلامي مهّد لحصوله على نفوذٍ غير مسبوق على الصعيد الإعلامي بشتى ألوانه وتوجهاته  الأمر الذي مكّن له من تلميع صورته أمام الداخل والخارج.

 

 ولعلّ أكبر دلالة على ذلك ما حصل مؤخراً في صفقة شراء وتوريد البطاقات الانتخابية الذكية التي أبرمها الوزير وطريقة التعاطي الإعلامي معها.. فبعد أن قام موقع مأرب برس بكشف الصفقة التي أبرمها الوزير بشكلٍ سري ومخالف للوائح قانون المناقصات سواء أكان القانون القديم رقم (3) لعام 1997م أو الجديد رقم (23) لسنة 2007م ، وبمبلغ خيالي يربو عن 200 مليون دولار مع شركة "Gemalto" الأوروبية؛ تفاجأنا بمقالة أضحكت الثكلى للكاتب الصحفي المعارض منير يحيى الماوري - نشرتها معظم المواقع الإخبارية المعارضة والمستقلة - تستميت في الدفاع عن الوزير وتمنحه صك الخلو من الفساد! بل وتجعله رمزاً للإنجازات والنجاح مع تزكية لشركة "Gemalto" التي وقع عليها الاختيار !!

 

هنا لن نناقش تاريخ الوزير العليمي وطموحه السياسي الذي بدأه بالمشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة للناصريين في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، ولن نتناول فساده الذي أمكنه من جمع ثروة طائلة منذ بداية الألفية الثالثة وذلك تأثراً بالمثل القائل " الوهاب إذا وهب لا تسألنّ عن السبب "، ولا فشله الذريع في قيادة الأجهزة الأمنية والتي مُنيت في عهده بالكثير من الانتكاسات والفضائح في تعاملها مع الأحداث والقلاقل التي تكاثرت في عهده بشكل غير طبيعي ولا مسبوق ..

 

وبطبيعة الحالة لن نعرّج على عملية فوز الفندم محمد " ابن الوزير الأكبر " مقرر لجنة الحريات في مجلس النواب بعضوية المجلس وما صاحبها من ترقيات استثنائية لأعضاء فريقه الانتخابي، ولن نتذاكر كيف وصل الصغير عبدالحافظ إلى منصب نائب مدير عام في مؤسسة النفط الحكومية، كما لن ننبسّ ببنت شفه عن تجيير الوزير مهام مدير عام مكتبه لصالح ابن أخيه الفندم الشاب فتلك أقدارٌ لا اعتراض عليها.

  

ولكن  يحق لنا كمواطنين يمنيين أن نعلم تفاصيل تلك الصفقة التي أبرمها الوزير ( الخالي من الفساد ) مؤخراً ، خصوصاً أنّ قيمتها كما أفاد موقع مأرب برس نقلاً عن المصدر المسؤول في وزارة الداخلية تزيد عن المائتين مليون دولار أمريكي يغطيها قرض دولي سنتحمل عبئه نحن وأبناءنا ..

 

 الصفقة كانت خرقاً للقانون وفضيحة كبيرة ومدوية بكل المقاييس كشفت الفساد الذي يُعشعش في كل مفاصل النظام الحاكم ، ومحاولة تغطيتها عبر التأثير الإعلامي للصحفي الماوري ليست إلاّ محاولة لذر الرماد في العيون لم تعد تجدي نفعاً مع تواصل انعدام الثقة بين المواطن والحكومة وتوالي فضائح الفساد من المستوى الثقيل..

 

وهنا سوف نتناول فساد هذه الصفقة على شكل نقاط وبشكلٍ مختصرٍ غير مخل:

 

1.    مخالفة هذه الصفقة وخرقها لقانون المناقصات رقم (23) لسنة 2007م، والذي يؤكد وجوب فتح باب المناقصة أمام المتنافسين وذلك عن طريق نشر إعلان في وسائل الإعلام المناسبة  في حالة المناقصات العامة ، وحتى لو افترض القائمون على الصفقة بأنها مناقصة محدودة لا تستدعي الإعلان عنها فلا بد أن يكون هنالك ما لا يقل عن ثلاثة متنافسين وأن تكون المناقصة تحت إشراف اللجنة العليا للمناقصات بالمشاركة مع الجهات المختصة وهي هنا افتراضاً اللجنة العليا للانتخابات، ومن ثم يتم الإعلان عن نتائج تلك المناقصة وما تم فيها عبر وسائل الإعلام المختلفة وفقاً لمبدأ الشفافية الذي تنتهجه الدول الديمقراطية والتي من المفترض أننا منهم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رثاء طفولة مفقودة

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 15:56 م

في رثاء طفولة مفقودة
 

بقلم :إبراهيم محمد

"
ما أقسى الحياة إذا وجدت نفسك وقد تبعثرت على شفتيك الأحرف وجف حبرك ومصباحك انطفأ .."!!

أيها القارئ تمهّل وامنحنا من فيضِ كرمك وضيق وقتك هنيهات؛ لنرى سوّيـة أين يمضي هذا البـلد الأعمى بجيله الجديد؟!

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"
والله لو أن شاة تعثرت في العراق لخفت أن يسألني الله عنها لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق يا عمر"
لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق يا عمر..!!!
لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق يا عمر ..!!!

وكم من أطفالٍنعم أطفال لا شياه - تتعثر في الطرقاتِ وهي تستجدي كادحة باحثةً عن لقمةِ العيش الآن .. ولا عمر !
رحمك الله ورضي عنك يا عمر، وهداك الله يا رمز شقائنا وعلامة بؤسنا أو أخذك أخذ عزيزٍ مقتدر


754cop


العيشُ في وَطَنِيْ مَريرُ المَطْلَبِ *** ويموتُ في أَحْضانِهِ حُلُمُ الصَّبِيْ

قَدْ كُنتُ أحلُمُ مِثْلَ غيري في الدنا *** وكأيِّ طِفْلٍ دارتِ الأيامُ بيْ

وأنا هُنا أرعى يتامى يومُهُمْ *** لا يَسْتَقِرُّ بِمأكَلٍ أو مَشرَبِ
كلمات : ياسر المطري
401855

يحملُ اسم الربيع على بضاعته التي لا تقيه الجوع في بلدٍ يهوي إلى القعرِ ساقطاً كأوراقِ الخريف !!
لك الله يا ابن اليمن!! يا طفله البائس !!
كُتبَ عليك المسير في ظُلماتِ اليمنِ الجديد ذو المستقبل الأفضل!!

حيّرتني صورة هذا الطفل كثيراً وأنا جامدٌ أمامها !!
أريد استنطاقها فتأبي !
تيه الحاضر وعٌتمة المستقبل أطّرتِ الصورة؛ لتجعلها كالنذير!!

يقولُ أحدهم: "عندما ترتسمُ الابتسامة باهتةً على محيّا وجهٍ حزين، فاعلم بأن المعاناة قد تجلت في أبشعِ صورها !!" وما ملامح الطفل الذي في الصورة إلاّ تأكيد على صحةِ كلامه!.

120637
أغفو على حلم الرغيف ولم أجد
إلا خيالا منه في الإغفاء
وأغيب في الصمت الكئيب كأنني
كهف وراء الكون والأضواء
وألملم الأحلام من صدر الدجى
سودا كأشباح الدجى السوداء


ما أقسى الحياة عندما نرى فلذاتُ أكبادنا وقد أجبرتهم الظروف على التوقف عن اللعب والتعليم مُتَخلّين عن طفولتهم ساعين وراء لقمة العيش ولسد العجز الاقتصادي في الميزان المعيشي للأسرة اليمنية والذي وسّعهُ النظام الحاكم صاحب الوعود العريضة والفشل الذريع..

أجُبر الصغار على العمل في أماكنِ الكبار وبشروط السوق الذي لا يرحم ولا يميز بين الطفل والكبير فاختنقت طفولتهم وماتت على أرصفة الشوارع التي يذرعونها للحصول على ما يسد رمقهم وان أهان كرامتهم.. لقد تحمّل الكثير من أطفال اليمن - بعدد الفقراء فيه وهم أغلبية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطبقية في اليمن!!.. الأسباب والحلول

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 10:58 ص

بقلم : إبراهيـم محمد
الموضوع هدية لأصحــاب الجينات النورانية !!


قبل البدء

الأخوة المشاركون في هذا الموضوع أرجو أن تقرؤوه بعيداً عن التعصب وبتمعنٍ وتدبر..

لا أقصد من وراء هذا الموضوع الانتقاص من فئة معينة أو طبقة اجتماعية بذاتها وإنما أريد التنوية والإشارة إلى ظلم اجتماعي فادح تعاني منه بلادنا !!..

فيا ترى ما هي أسبابه ؟؟!!

وهل هنالك مبررات لاستمراره ؟؟!!

وكيف يجدر بنا معالجة هذا الظلم الاجتماعي كطبقة متعلمة قد يكون لها أثر في يومٍ ما على المسار الوطني والاجتماعي ؟؟

إذن فلنبدأ على بركة الله تعالى :

بداية لا بد أن نعلم أن الاهتمام بالأنساب شيء مهم ومحمود ورضي الله عن أبي بكر فقد كان من أعلم الناس بأنساب قريش والعرب … يقول الله جل علاه في كتابه المحكم المجيد (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) على ضوء هذه الآية البيّنة يتضح لنا بأن الله جل علاه خلق بني آدم من أصل واحد فكلهم يرجعون إلى آدم – عليه السلام – وحواء ، وقد جعلهم الله عز وجل (( شعوباً )) وهو النسب البعيد للقوم ، مثل عدنان سمي شعباً وشعوباً ، لأن القبائل تتشعب منه ،(( قبائل )) وهي النسب القريب . قال ابن عباس : الشعوب القبائل العظام ، والقبائل البطون … ثم بين تعالي الحكمة من ذلك وهي : أن يتعارف الناس حتى لا يعتزي أحد إلى غير آبائه ولا ينتسب إلى سوى أجداده ، وعلى ذلك تترتب أحكام الورثة فيحجب بعضهم بعضاً وأحكام الأولياء في النكاح فيقدم بعضهم على بعض ، وأحكام الوقف إذا خص الواقف بعض الأقارب أو بعض الطبقات دون بعض ،وأحكام العاقلة في الدية علي بعض العصبة دون بعض ، وما يجرى مجرى ذلك فلولا معرفة الأنساب لفات إدراك هذه الأمور وتعذر الوصول إليها . فهذه بعض فوائد معرفة الأنساب ، وليس فيها أن التفاخر بها وتقويم القبائل علي ضوئها من التعارف الذي يحبه الله ، بل هو من العصبية التي يبغضها الله ، ولهذا جعل تعالى معيار الفضل في التقوى بعد أمره بالتعارف ،فالتعارف شيء ، والتفاخر شيء آخر ، والفرق بينهما أن الأول محبوب إلى الله والآخر ممقوت عنده .

لكن كيف انحرف الاهتمام بعلم الأنساب عن مساره المرسوم له من قبل الشريعة الغراء ؟؟!

وكيف بدأت الطبقية تظهر في اليمن وفقاً للتركيز على الأنساب ؟؟!!

للإجابة على التساؤلات السابقة لا بد أن نمتلك خلفية تاريخية تمكننا من استيعاب ما حصل وما هي الأسباب التي دفعت الهاشميين ومن لحق بهم وخصوصاً العلويين منهم إلى الإهتمام بهذا المجال بشكل كبير، ولكي لا أطيل عليكم سأختزل ببساطة بعض ما حصل وهو أن العلويين تعرضوا لإضطهاد عرقي في العصرين الأموي والعباسي حيث فر العديد منهم إلى اليمن فرارا من بطش العباسيين ، فأقاموا لهم دويلات متتابعة في اليمن ، وكان اهتمامهم وتركيزهم بنسبتهم إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم – كبير جدا وذلك ليحظوا بالتأيد والعطف والحصول على أموال الزكاة ( كأولياء للأمر لا كمستحقين لأنه من المعلوم أنه لا تجوز الصدقة والخمس من خلال هذه النسبة .

فحرصوا على تدوين أنسابهم ووضعوا مشجرات لأنسابهم تتصل إلى على بن أبي طالب- رضي الله عنه - تتوارثها الأجيال وتضيف إليها المواليد الجدد ، ووضعوا مجموعة من الحدود والضوابط والامتيازات في علاقتهم الاجتماعية بمن سواهم، جعلوا أنفسهم يحتلون المرتبة الإولى على بقية الشرائح الاجتماعية؛ الأمر الذي أدى بالمقابل إلى قيام مجموعة من علماء اليمن ممن لا ينتسبون إلى البيت العلوي أمثال : الهمداني والكلاعي ونشوان الحميري وغيرهم ، بإبراز انساب القبائل اليمنية، ودورها التاريخي والحضاري الضارب جذوره في أعماق التاريخ ، وإثبات الدور الكبير لأبناء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترف الظلام !

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 00:46 ص

 

بقلم : سهيل اليماني



أدينوا الظلام
واشجبوا الشموع التي تنكفيء
واشعلوا رؤوس المعسل والعنوا الكهرباء !

تاريخ :
لما اجتمع بنو هاشم - مؤمنهم وكافرهم - على منع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اجتمعت قريش فأجمعوا أمرهم على أن لا يجالسوهم ولا يبايعوهم ولا يدخلوا بيوتهم . حتى يسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتل . وكتبوا بذلك صحيفة فيها عهود ومواثيق " أن لا يقبلوا من بني هاشم صلحا أبدا ، ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموه للقتل " فأمرهم أبو طالب أن يدخلوا شعبه ، فلبثوا فيه ثلاث سنين . واشتد عليهم البلاء وقطعوا عنهم الأسواق . فلا يتركون طعاما يدخل مكة ، ولا بيعا إلا بادروا فاشتروه .
ومنعوه أن يصل شيء منه إلى بني هاشم . حتى كان يسمع أصوات نسائهم يتضاغون من وراء الشعب من الجوع . واشتدوا على من أسلم ممن لم يدخل الشعب فأوثقهم . وعظمت الفتنة وزلزلوا زلزالا شديدا ..

جغرافيا :
غزة أقرب من فلوريدا ..
وإعصار كاترينا كان أميّا ..
لم يكن يقرأ الصحف ..
ولا يتابع التلفزيون ..
ولا يدلل كلبته في المساء !

حين طوح بنو يعرب " بعمائم رؤوسهم " وهبوا لنصرة آل فلوريدا ضحايا كاترينا ، وأشبعوهم نفطاً ودفئاً ومأوى ..
كانوا فقط يساه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن أم سجن؟!

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 23 يناير 2008 الساعة: 08:02 ص

وطن أم سجن؟

 

 

يبدو أن اليمن في طور التحول إلى سجن ، فالحريات كُبّلت والحقوق صودرت ولم يعد يستطيع الخروج منه إلا زبانيته وسجانيه ،، يومٌ عن يوم والأحوال تسوء والأوضاع تتدهور والغلاء يستفحش والأعراض تنتهك والقيود تشتد والناس سكارى وما هم بسكارى ولكن حُكم الظالمون جحيم .

 

من يحكم البلاد وبأيديهم شؤون العباد أبدعوا في إذلالهم وأقنعوهم بأن كلمة مواطن ما هي إلاّ رديفٌ لكلمة مسجون عبر تصرفاتهم وأفعالهم، فالتصرفات التي تُدار بها البلاد من قبل بطانة الشاويش وعُصبته تفسر إلى حدٍ كبير سر لهفة الكثير من أبناء الشعب اليمني على الخروج والهجرة ولو تهريب - بكل مخاطرها - على البقاء في السجن اليمني الكبير!!

 

 إن تدفق المواطنين على أبواب السفارات والوكالات السياحية التي تُيسِّر الحصول على تأشيرات من السفارات الأوروبية والأمريكية، ودفعهم للغالي والرخيص في سبيل إخراجهم من الوطن يفسر سوء ما يجدونه من معاملات واختناقات سياسية واقتصادية واجتماعية..

 

أضحى الحصول على جنسية أوروبية أو أمريكية أو عقد عمل في دولة خليجية حلماً وضمانة للكثير من اليمنيين الذي يُدفعون إلى ترك البلاد بعد أن أكثر فيها عُصبة الشاويش الفساد.. حيث يضطر المهاجر اليمني إلى ترك بلده ووطنه والصبر على فراق أهله وأصدقائه وأحبته، ويخوض رحلة قد تنتهي به إلى الآخرة عوضاً عن وجهته المقصودة ، ويصبر السنون تلو السنون على فراق كل من يحب وكل أهدافه انصهرت وذابت في هدفين اثنين لا ثالث لهما واحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التهويل الصحفي وتغيير الحقائق … من يخدم ؟!!

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 6 نوفمبر 2007 الساعة: 12:56 م

بسم الله الرحمن الرحيم

التهويل الصحفي وتغيير الحقائق … من يخدم ؟!!

حادثة الثأر بين الحداء وإب أنموذجاً

 

يتألق الفساد وتزدهر الفتن حينما تسقط مبادئ أهل القلم !!.

 

توطئة:

المعلوم بديهياً أن الصحافة التي يُطلِق عليها البعض مُسمى السلطة الرابعة لدورها الهام في خدمة المجتمع وسلطاتها المعنوية في توجيهه وإسماع صوته؛ لا بد أن تتسم بالشفافية والموضوعية في الطرح وتحري الحقائق مع الابتعاد عن التهويل والإثارة السينمائية التي تفقدها المصداقية أمام القراء.. لكن في بلدنا – بلد الأعاجيب- نرى الجانب الأكبر من المحسوبين على الصحافةِ يغردون ليس خارج السرب فحسب بل وخارج الزمان والمكان وكأنهم في بعدٍ آخر يعيشون في الجانبِ الآخر من الثقوب السوداء ، فالكثير منهم لم يحترم أخلاقيات المهنة ففقدوا المصداقية وضيعوا أمانة الكلمة مبتعدين عن النزاهة الصحفية القائمة على التدقيق والتحري عند نقل الخبر والاستناد للثوابت الشرعية والأخلاقية حال النقد، بل بلغ الحد ببعضهم إلى التلبيس على الناس فتطاولوا وجعلوا الحق باطلاً والباطل حقاً !.

 

إن تغييب مبدأ العدل الذي تنتهجه فئة من الصحافة اليمنية - من خلال انتهاجها لأسلوب اقتناص الفرص غير الشريفة وسياسة "خذوهم بالصوت لا يغلبوكم "- يدلل على نازية من يقف خلفها ممن يتبعون نصيحة  وزير الإعلام النازي جوزيف غوبلز القائل " اكذب..اكذب..حتى يصدقك الناس "!! وغالباً ما يكون استخدام هذه المقولة لتضليل الرأي العام وكسبه وتوجيهه إضافةً لتحريف الحقائق وتشويها أمام الرأي العام، حيث أن أول ضحايا هذا الانحراف في المنهج الصحفي هي الحقيقة، وما نراه مؤخراً من تعاطي تلك الصحافة للكثير من القضايا الشعبية والسياسية كقضية المتعاقدين وحادثة الثأر التي حصلت في محافظة إب يؤكد على سقوط جانب كبير من الصحافة اليمنية في وحل التهويل والتدليس!

 

ربِّ يسر وأعن :

أتابع منذ قرابة الثلاثة أسابيع جُل ما يُنشر في الصُحف الإلكترونية – بشتى توجهاتها – بخصوص حادثة الثأر التي وقعت في محافظة إب … أقرأ أخبار المراسلين ومقالات الكتبة وحتى تعليقات القراء محاولاً قدر الإمكان الوصول إلى الحقيقة والتي عادةً ما تُشوه وتُطوع لصالح الناشرين.

الكُتاب والصحفيين  الذين تناولوا القضية منهم من ناح في مكتوبه ومنهم من خنقته العبرة وهو يسطر ما يكتب وما وجدوا إلى الحق سبيلا، وما وجدته أثناء متابعتي لمسطورِ هؤلاء كان شبه اتفاقهم على شيئين :

الأول: التأكيد على أن المواطن صلاح الرعوي مجنياً عليه من قبل القبليين المتوحشين ( أبناء قبيلة الحداء ) الذين اغتصبوا أرضه وهدموا بيته وقتلوه ظلماً وعدواناً، وزيادةً عن هذا ما يزالون يسعون لخطف أولاده، بل بالغ البعض وقال بأنهم قد احتلوا مدينة إب !!

الثاني: تأجيج العنصرية المناطقية والدعوة المُبَطّنة والصريحة للانفصال من أجل التخلص من القبلية التي تحكم اليمن !!

 

هذه القضية التي تم تضخيمها بدأً من الصحافة المحسوبة على اللقاء المشترك وليس انتهاءً بالتحركات الفعلية للعديد من قياداته تم حجب الكثير من الحقيقة عند طرحها للرأي العام، وكأن الهدف لم يكن الدعوة لنصرة المظلوم وإظهار الحق بقدر ما كان النيل من السُلطة والتشفي فيها!.

صحف المعارضة ومواقعها الإلكترونية لم تألو جهداً للخروج من وحل الأكاذيب الذي رسبت فيه منذ تغطيتها لأخبار حرب صعدة ، بل ترسّبت فيه أكثر حيث لجأت إلى تسييس القضية وتهويلها وقلب بعض الحقائق وإغفال جانب كبير منها، ووصل الحال ببعض تلك المواقع إلى السعي لإشعال الفتنة المناطقية بشكل صريح ولا أدل من ذلك على قيام الإشتراكي نت بنشر عبارة " الحداء تحتل مدينة إب " على شريطه الإخباري وهي عبارة تدعو للفتنة وتبعد عن الحقيقة ملايين السنين الضوئية،  وليس عنا ببعيد ما قامت به بعض تلك الصحف والمواقع من نقلٍ زائفٍ لبعضِ أحداث حرب صعدة و نشر صور لقتلى في العراق على أنهم في صعدة والتحدث بألسنة مسئولين أنكروا ما نقل عنهم وقاموا بتكذيب ما نُشر عنهم !!

نحن هنا نقول لا تثريب على تلك الصحف والمواقع فلها مع قلب الحقائق وتحويرها سابق عهد، وما دامت المصلحة في التهويل والتلبيس فلـتذهب الحقيقة إلى الجحيم " والمصلحة فوق كل شيء " !

 

العتب هنا نلقيه على الصحفيين الشباب ( الأمل القادم لنهضة الصحافة اليمنية ) والذين انجر البعض منهم إلى التعاطي مع ما تم نشره في صحيفة " اكذب ..اكذب حتى يصدقك الناس " وأخواتها من أسرة ( ما أريكم إلى ما أرى ) كأنها حقيقة ناصعة لا يأتيها الباطل من فوقها ولا من تحتها وإن كان قد استقر بين أيديها!!.

غلبة السلوك البرجماتي على أولئك الصحفيين الذين ركبوا الموجة بغرض الشهرة جعلتهم يكتبون المقالات التي تشد انتباه القراء وتثير عواطفهم بغض النظر عن مصداقيتها ومدى ما يملكون من معلوماتٍ عنها، بعض هؤلاء الكتبة بداء في تصدير سلسلة مقالات بكائية ربما تكون مكسيكية الطول لتناول القضية وتأثيراتها والبعض الآخر استنسخ روح الكاتب الفرنسي فيكتور هوجو صاحب رواية البؤساء كي ينقل لنا وجهة نظره – العمياء - حول القضية !

 

أخي القارئ الكريم قيل قديماً :" إذا جاءك أحد الخصمين وقد فُقأت عينه فلا تقضِ له حتى ترى خصمه فلربما فُقأت كلتا عينيه "، وعليه أرجو أن لا تحكم إلاّ بعد أن تقرأ ما أورده الطرف الآخر من القضية والذي تم إغفاله وحصره في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ينجح كٌتّاب الإنترنت في خطف الأضواء من كُتّاب كلام الجرايد؟؟

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 10:55 ص


قبل البدء

أتمنى أن لا يكون كل ما يمس الصحافة مثيراً للحفيظة !

وبسم الله نبدأ

فتح الإنترنت الباب على مصراعيه أمام العديد من الكتّاب والمنظرين ومهّد الطريق أمام مقالاتهم لتصل إلى أيدي القراء إما مطبوعة أو على شاشات الحواسيب زائغة عن أعين الرقباء ومُخبرة عن جيلٍ آخر من الكتاب له نكهة جديدة وتوجهات لا قيود عليها تستطيع إيقافها !!..

وبطبيعة الحال استطاع كل من كان لديه خبرة بالتعامل مع الإنترنت أن ينشر أفكاره وكتاباته عبر المنتديات والمدونات ، والتي ما كان يستطيع نشرها عبر الوسائل التقليدية إلاّ بالجهد الجهيد وبشروط عديدة أهمها أن لا تخرج عن سياق السياسات المرسومة لوسائل النشر المتاحة < < مما يجعل كتاباته تعبر عن تلك الوسائل أكثر مما تعبر عنه !!

ومع هذه الكثرة الهائلة من الأشخاص القادرين على نشر كتاباتهم بشتى أنواعها صارت المنافسة أكثر صعوبة أمام كتاب الإنترنت في وجود هذه الكم الهائل من العرض الكتابي الذي ينتجونه !!..

فالكاتب الناجح إنترنتياً لا بد أن تتوفر في كتاباته الكثير والكثير من المميزات التي تدفع بالقارئ الإلكتروني إلى متابعة إنتاجه الفكري ، ونجوم الكتابة على الإنترنت لا بد أن يمتلكوا الأسلوب الكتابي المميز والصادق والكثير من المساحة الفكرية والثقافية بالإضافة إلى وضوح الهدف فيما يكتبونه ويتبنونه ..وبالرغم من كل هذه الإشتراطات اللازمة للمعان الكُتّاب على الإنترنت فقد ظهر على شبكة الإنترنت الكثير من نجوم الكتاب المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحن أمة لا تقبل العمالة ؟!..

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 29 مايو 2007 الساعة: 14:12 م

 

أمتي تعلن في وسائل الإعلامْ

رسالة يسمعها الأنامْ..

تعلن أنّها تقوم بالرسالهْ.!

وأنها نموذج البَسالهْ.!!

وأنها لا تقبل العمالهْ..!!!

 

تلك أبيات من قصيدة ( خلا لك الجوُّ ) للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي، تُعبّر ببلاغة مُطلقة عن الحالة التي تعانيها بلداننا العربية، ولكن ما يهمني هنا هو الحال اليمني والذي أعتبره أصدق موصوف للأبيات أعلاه..ولكي أوضّح لكم أكثر تابعوا ما هو مسطورٌ أدناه..

 

في العام الماضي تمت محاكمة الديلمي ومفتاح بتهمة العمالة والاتصال بسفارة إحدى الدول غير الشقيقة، وقد تم الحُكم عليهما بالإعدام.!! إلاّ أنّ عفواً صدر من الرمز نسف الحُكم و أنهى جانباً ضئيلاً من المهزلة، بطبيعة الحال ولكوني من الغيورين على أمن الوطن فقد ساءني قرار الرمز وتراجعه عن الضرب بيد من حديد على من يسيئون إلى أمن هذا البلد، ولكن أحد الأصدقاء الغيورين على أمن الوطن أخبرني بأن قرار الرمز بالعفو عن العملاء كان بسبب الضغوط الأجنبية .. ( أولئك العملاء كم ينعمون بالرعاية الأجنبية والغربية ..!! )، استكانت ثورتي فنحن أمة لا تقبل العمالة، ولكن الغرب المتسلط الوقح هو من أرغمنا على تقديم بعض التنازلات..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيُّهَا الرَّمز..!! نِعْمَ أنْتَ..أنْت..!!

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 28 مايو 2007 الساعة: 14:49 م

 

يا أمي.!

 

متى تُثيرُ حوافر الخيل غبار القدس..؟!

 

وتصولُ في قرطبة..؟!

 

يا أمي..!!

 

متى ينهضُ الفارسُ مِنْ قيلولته..؟!

 

لاَ أذكُرُ لسَفكِ دمي بداية !!


سامحني أيها الرمز أَن كُنْتُ قَدْ أقلقت راحتك بتساؤلاتي؛ فليس هنالك سواك قادرٌ عَلَى إسكانها.!!


سامحني أيها الرمز إِن كَانَ قَدْ آذاك رؤية دماء قلمي هنا..!! فأنت من أجبرني عَلَى سفكها..


أيها الرمز، كَثُر الْحَدِيث عَنْكَ وازدانت بالمقايل الإشاعات ، ولا أُخفيك يَا سيادة الرمز بأنَّ الْحَدِيث فِي أغلبه سيء والإشاعات ربما – أقول هنا ربما – تكون مغرضة ..!!


أيها الرمز، سامحني إِن تجرأت بتوجيه تساؤلاتي إليك مباشرة؛ فَنِعْمَ أنت !! أنت أنت!! كَمَا قالها كبيركم ذات نشوة لأتقنكم عملاً وأبرزكم صنيعاً..!!*

أتدري أيها الرمز بأن الصدق فِي هذه الأيام أبى إلا أَن يشاطر العنقاء والخل الوفي سُكناهم؛ فعز علينا أَن نجده لنستسقي الأخبار مِنْهُ، لذلك عزمت عَلَى سؤالك أنت ..نَعَم.. أنت.. أنت..!!

طبعاً لن أحدثك هنا عَنْ أحاديث الحاقدين وأقاصيص الجاهلين؛ فهم لَمْ يفهموا بعد سر عظمتك وعظيم منجزك..!!

لن أسألك عَنْ القرابين التي تقدمها تباعاً؛ فذاك شأنٌ بينك وبين مولاك…لكن مَا كَانَ أروع تلك القرابين!! لَمْ تكن متردية أَوْ نطيحة أَوْ حَتَّى مما أكل السبع ، كَانَ أخرها قربانٌ رائع تم ذبحه فِي أطراف العاصمة حَتَّى لا يقربنا المغول من تلك الجهة !! إِن قرابين بحجم الحارثي والربيعي لقرابينٌ عظيمة.. فهل أدركت أيُّ قرابين قدمت أنت؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البذورُ النجسةُ أضحْت نباتاتٍ ضارةِ ..!

كتبها عبدالباسط السعيدي ، في 11 مايو 2007 الساعة: 14:16 م

 

أخي القارئ الكريم أرجو أن تكون في فسحة من وقتك وفكرك حين تطالع هذا المقال؛ فإن كنت الآن كذلك فمرحباً بك وفوق العين والرأس وإلاّ فأرجو أن تغلق الصفحة وتنتقل إلى موضوع آخر أو أن تحفظ الصفحة، حتى تكون في فسحة من وقتك وفكرك علّنا نصل إلى نقطة البداية … 

قالت اليهود نحن أبناء الله وأحباؤه وقالت النصارى المسيح ابن الله الذي قدمه ضحية ليفتدي أخطاءنا وعليه فنحن أبناء الله ( في الإنجيل المحرف نجد الكثير من العبارات التي تقول بأن النصارى أبناء الله ولو من باب التعريف اللغوي)، لكن المنتسبين ( الهاشميون الجدد ) كانوا أذكى ممن سبقهم؛ فتعلموا من أخطاءهم مُدركِين بأن الانتساب إلى الله حيلة لم تعد تنطلي على أحد، خصوصاً المسلمين الذين تم تحذيرهم من المُدّعين في الكتاب العظيم من قبل رب العالمين؛ لذا كان الحل الوحيد المُتاح أمامهم لكسب التمايز في المجتمع الإسلامي وكسب محبة المسلمين وتعاطفهم ومن ثم قيادتهم هو الادعاء بالنسب الشريف لسيد الخلق والمرسلين محمد بن عبدالله الرسول الأمي عليه وعلى آله الحقيقيين الصلاة والسلام.. بالطبع هذا كله تم في غفلة وفرقة من المسلمين، بدعم لوجيستي من أعداء الأمة الذين ألمحنا لهم سابقاً..

لقد تم زرعهم في المناطق التي تعتبر تُربة مناسبة لنموهم مثل العراق واليمن وفارس وغيرها من المناطق الخصبة وهي مناطق اشتهرت إمّا بالعاطفة الجيّاشة والتشيع المعتدل والحقيقي لآل البيت – وهو شيء موجود عند كل مسلم ملتزم – أو بالكره الشديد للإسلام باعتباره غازي مُدمر وهؤلاء غالباً ما كانوا يعلمون كنه المنتسبين الحقيقي، إضافة إلى أن التواجد اليهودي كان يمثل نقطة مشتركة بين كل تلك المناطق !!!

كما تم توفير البيئة المناسبة لنمو هذه النباتات من خلال التأويل الذكي لجعل بعض الآيات القرآنية تشير إليهم وتحض على مكانتهم كزعماء منصوص عليهم بنصوص ربّانية، بالإضافة إلى تأويل وزرع الكثير من الأحاديث التي تُبيّن تفوقهم على الآخرين وتؤكد على امتلاكهم لكمية وفيرة من الدماء الزرقاء !!!

ولا ننسى التفافهم الذكي على بعض الهاشميين والتغرير بضعاف النفوس منهم، كل هذا تم لهم بيُسْر وبصبر طويل وتخطيط مُتقن، لكن كيد الشيطان كان ضعيفاً؛ فقد وجدوا أمامهم العديد من العقبات لعلّ أبرزها ما يلي:

العقبة الأولى:

وجود العديد من الآيات الصريحة والواضحة في القرآن الكريم والذي يؤمن جميع المسلمين بصحته وعدم تحريفه وأنّه محفوظ إلى يوم الدين من رب العالمين؛ فالآيات التي تدل على أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي